عتاب
أخرجته من المحفظة ونظرت اليه تأملته
كثيرا...وقلت ...هل تعلم ياقلم غالية كم أنا مشتاقة اليك....لم بداخلي شعور انك كنت بسفر طويل...مع أنك مابرحت المقلمة...وحتى جولتك الصباحية بين أناملي اشتقت اليها...لم تسكن بخاطري ولاتغادرني...لماذا أقرر العودة اليك كلما اخذت القرار بالتخلي عنك...لم افتقدك وانت معي دائما...لم لايسكن خاطري الا عندما احس بنبضات قلبك الصغير بين يدي....وحدك تنثرني كحبات البذر فتورق بصدري زهرة الحياة والشعوروالكلمة....قلت كل ذلك وغيره...وظل صامتا....سالته... غاضب أنت ام حزين....قال ياغالية لازلت حزينا على فراق مسطرتي الجميلة....لازلت أذكر كيف القيت بها بكل قسوة....فجرحت فؤادي وأنا اقرب الناس اليك....شعرت بالخجل من نفسي...هل يكفيني الاعتذار هنا...قلت مرغبة... لاعليك ساشتري لك مسطرة اجمل منها....وأقبل ان تشاركني بقلبك مسطرة....ولكن رجاء اجعلني حبيبتك المفضلة دائما....قال...لاياغالية لاحاجة لي بمسطرة غيرها....لن أملك ان احبها ليس الامر بيدي...اذن لن تسامحني....بلى سامحتك...ولن تحبني...بلى أحبك...اذن مايضيرك ان احببت غالية...هي خير من الف مسطرة ملونة...اليس كذلك قلتها بنبرة ماكرة....ونظر الي ثم قال دعيني اسكن قلبك من جديد...لعله قدري الا احب سواك....ا
كم كنت وحدك يا ابن أمي...ا
المزيد ...كتبها غالية في 09:32 مساءً :: 23 تعليق

الاسم: غالية







